[2] : مقتطفات من كتاب 501 طريقة لتعزيز ثقة الطفل بنفسه‎

مايو 27, 2010

6- حاول دائماً أن تمنح طفلك فرصة أخرى .

 7- عليك إدراك أن حتى الأطفال قد يشعرون ببعض الأسى أو تتحطم قلوبهم . 

8- شجع طفلك على تكرار المحاولة .
  
9- احتف بنجاح طفلك حتى لو كان هذا النجاح بتقدير متوسط .
 
10 – لا تقل كلمة مستحيل حيث أصبحت هذة الكلمة تلازم الكثير من الآباء .

مقتطفات من كتاب 501 طريقة لتعزيز ثقة الطفل بنفسه

مايو 15, 2010
 
 مقتطفات من كتاب 501 طريقة لتعزيز ثقة الطفل بنفسه 
 
 
1- عانق طفلك بحنان كل يوم 
2- انصت لحديث ابنك بكل حواسك فلا تقاطعه، أو تنه جملته قبل أن يكملها بنفسه، فينبغي أن تهتم بكل كلمة يقولها لأن هناك إحساساً خلفها . إن الاستماع الجيد للطفل هو أفضل من تجلس صامتاً، تنتظر دورك في الحديث.
3- علم ابنك الطرق الإيجابية كي يتغلب على التوتر ويحافظ على هدوئه.
4- اجعل أطفالك يحكون لك عن أحلامهم السيئة أو الكوابيس التي تنتابهم.
5- لاتنه يومك بخلاف مع ابنك .

عصير الليمون بقطع التفاح

مارس 28, 2010

1- بمساعدة أحد الكبار تقطع شريحتين من التفاح قطع صغيرة ونضعها بكأس .

2- نضع عصير الليمون في الكأس .

3- نزين الكأس بشريحة تفاح ويشرب ..

لاننسى التسمية : )

توست وجوه

مارس 27, 2010

– 

1- نحضر شريحة توست ونقطعها على شكل دائرة .

  2- ثم ندهنا بالجبن السائل ثم بمساعدة أحد الكبار نقطع الزيتون على شكل عينين ،

  وشريحة طماطم على شكل الأنف وشريحة خيار على شكل الفم . 

 ولا ننسى أن نسمى قبل أن نأكلها : )

الشيخ عبد العزيز ابن باز – رحمه الله – (2)

مارس 23, 2010

(2)

نكمل اليوم ما بدأناه في الحلقة السابقة في الحديث عن الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، كان الشيخ مشهورًا بالتواضع للصغير والكبير والفقير وكل الناس ، وكان يعطف على الصغار والأطفال ويحبهم ويأنس بمحادثتهم .

فإذا سلّم على الشيخ أحد ومعه أحد أطفاله سلم سماحته على الصغير ، وشدّ على يده ، وقال: ما اسمك؟ وأين تدرس؟

ثم يسأله بعض الأسئلة المناسبة للصغير وهو ممسك بيده ، فإذا أراد الطفل الانصراف قال له سماحته: أصلحك الله ، بارك الله فيك ، ويدعو له .

وكان رحمه الله محبًا للفقراء والضعفاء ، وعطوفًا عليهم ، يتفقد أحوالهم ، ويسعى لقضاء حاجاتهم ومطالبهم .

وكانت وجبات الطعام لا تكاد تخلو من الضيوف الفقراء ، فكل يوم لديه فقراء يطعمهم ، وقد يسكنون عنده في بيته أيامًا وربما شهورًا ، فكان لا يضايقهم بطول مكوثهم بل يصبر ويتحمل ويحتسب الأجر على الله .

بل كان كثير السؤال عنهم ، وكان يقربهم إليه ويسألهم عن حاجاتهم ويقول دائمًا: عسى ما نقص عليكم شيء؟

وكان يقول لأولاده: لا تردوا الفقراء ولا تضايقوهم ، مع أن بعض الناس لا يحسن التصرف ، ويسيء الأدب ويرفع الصوت ، ولا يحترم ، وكان الشيخ رحمه الله يعاملهم بالحسنى .

في إحدى الأيام جاءه أحد الناس يطلب حاجة له ، فرفع صوته وأساء أدبه بحضرة الشيخ ، فقال بعض من عند الشيخ للشيخ: إن هذا لا يحسن المخاطبة والأدب ، فاعتذر الشيخ للرجل السائل وقضى حاجته برفق .

الشيخ عبد العزيز ابن باز – رحمه الله – (1)

مارس 23, 2010

(1)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قدوتنا في هذا اليوم هو شيخ كبير القدر ، عاش في عصرنا الحاضر ، وتوفي رحمه الله في شهر محرم من عام 1420هـ ، وكان عمره 90 سنة ،

عرفه وأحبّه القريب والبعيد ، والصغير والكبير ، إنه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، وبما أنه كان شخصًا عظيمًا ومؤثرًا ، فسنتعرف على جوانب من شخصيته ومواقف من حياته .

 كان الشيخ ابن باز رحمه الله يقتدي بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في كل أفعاله ، فكان يحافظ على الأذكار والأدعية ، كأذكار الصباح والمساء ، والتسمية قبل الأكل والشرب ، ودعاء دخول المنزل والخروج منه ، ودعاء ركوب الدابة “السيارة” ، وأذكار كثيرة أخرى بإمكانك معرفتها من كتاب صغير الحجم لكن كبير الفائدة وهو كتاب حصن المسلم.

وكان من تطبيقه للسنة أنه كان يتقصد الوتر في كل شيء ، ومن مواقفه في ذلك أنه كان إذا كان يأكل تمرًا كثيرًا ما يسأل من معه: كم تناولتُ من تمرة؟ فإذا قيل له: ست ، أو ثمان – مثلاً -أكل تمرة ليكون العدد وتر .

وكان يشرب الماء على ثلاث دفعات ، بمعنى أن يشرب قليلاً ثم يبعد الكأس ويتنفس ثم يشرب ثانية ثم ثالثة،  وهذه سنة .

وكان يحرص على التيامن ، وهو أن يبدأ باليمين إذا أراد أن يلبس ثوبًا أو نعلاً ، ويقدم الرجل اليمنى عند الدخول للمسجد ويقدم اليسرى عند الخروج منه .

في الجزء القادم يا أحبابنا سنتحدث عن بعض قصصه ، فتابعونا .

– 

“الطائر الطيب العجيب”

مارس 23, 2010

كانت نباتات البطيخ الأخضر تملأ ذلك الحقل الكبير وهي فرحة بأنها نضجت وأصبحت جاهزة للقطاف وكل بطيخة كانت تتخيل مصيرها:

 هل ستقع في يد مسافر عطشان.؟

 أم ستنتقل على العربات إلى البعيد من البلدان؟

هل سيقطفها الصغار من الصبيان ليأخذوها إلى بيوتهم ويأكلوها مع وجباتهم ؟

أم ستأتي الفلاحات النشيطات لقطفها وجمعها ثم توزيعها على أهل القرية جميعاً من المساكين العطشانين؟

كل ثمار البطيخ بألوانها الخضراء الزاهية كانت تضحك، ما عدا واحدة منها هي أضخمها وأكبرها حجماً..

 كانت قشرتها قد أصبحت سميكة وصفراء، وتكاد تنفجر من كثرة نضجها وامتلائها.

قالت البطيخات لهذه البطيخة الأم:

– أنت لم يقطفك أحد الموسم الماضي… أليس كذلك؟

قالت:

– أنا مثلكن… زرعوني هذا الموسم، لكن بذرتي كانت كبيرة وقوية، ونمَوَتُ بسرعة أكثر منكن.

وهم زرعوني لغاية غير الغاية التي من أجلها زرعوكن.

قالت البطيخات الشابات بفضول:

-هيه… قصي علينا قصتك… ثم ما هي هذه الغاية؟

قالت البطيخة الأم أكبر البطيخات:

-قصتي هي أنني سأظل في مكاني هنا حتى أنفجر وتخرج بذوري مني.

صاحت بطيخة صغيرة بفزع:

– ولماذا؟ ألا تذهبين معنا وتنفعين الناس. وينتهي الأمر؟ وإلا لماذا خلقنا؟ ضحكت البطيخة الكبيرة أم البطيخات، وقالت:

– إنني أنتظر هنا صديقي الطائر الطيب… ذلك الرسول الأمين الذي سينقل بمنقاره ما استطاع من بذوري،

ثم يطير بها إلى مسافة بعيدة ويرميها في أرض لا تعرف البطيخ.. فأنبت من جديد هناك وأكون سعيدة بسعادة الناس بي.

قالت البطيخات الشابات:

– كان الله في عونك… ستظلين هنا وحدك مع ريح الليل، وشمس النهار… وربما هطلت الأمطار عليك فأفسدت كل شيء.

قالت البطيخة الأم:

– وماذا تظنين أنت ومثيلاتك أيتها البطيخات الشابات؟ من أين أتيتن إلى هذا المكان ولم يكن يعرف البطيخ أبداً؟

 إنه الطائر الطيب العجيب.. هذا الذي حمل أول بذرة وألقاها في بلاد بعيدة.. وكانت مغامرته مفيدة وسعيدة… وهكذا يفعل.

قالت بطيخة ناضجة أكثر من سواها:

– دعينا من هذا الكلام.. إنه من الوهم أو الأحلام… أنهم يزرعوننا بذوراً… ولم نسمع هذه الحكاية إلا منك.

هزت البطيخة العجوز برأسها، وقالت:

– صحيح… إنها حكاية… لكنني أحبها، وأتشوق أن تحصل معي

 ولعل الطائر الطيب سيرسل بدلاً منه آخرين من المزارعين الطيبين يأخذونني ويستغلون بذوري لأعود فأنبت مع كل بذرة من جديد.

ونظرت البطيخات كل منها إلى الأخرى وتشاورن… من تريد أن تبقى مع البطيخة الأم لتغدو من جديد هي الأم؟

وبينما هن كذلك رفرف طائر فوق حقل البطيخ.. ولم يعرف اسمه أحد.. ولم يعرف سره أحد..

 وأخذ يهبط ويطير فوق حقل البطيخ، وهو يزقزق بحبور… ويبحث بين التراب عن البذور.

“هدية بلا أذية”

مارس 23, 2010

أخذ (حسام) يجمع قطع الخبز الفائضة عن المائدة وبقايا الكعك والبسكويت في علبة معدنية صغيرة ليأخذها يوم الإجازة معه إلى حديقة الحيوان.

 فهو يضع قسماً منها للعصافير التي تحط فوقها وهي تزقزق ثم تطير فرحة، ويضع قسماً آخر للأسماك في تلك البركة الجميلة.

وقد يصادف قطاً جائعاً فيرمي له بقطعة، وقد يتناثر الفتات فيهجم عليه النمل، فيتأمله (حسام) مسروراً.

إن الطبيعة كريمة.. والله سبحانه وتعالى أكرم الأكرمين.. وهو لا ينسى مخلوقاته فيهيء لها رزقها ،

 وهنيئاً لمن يسعى لغيره كما يسعى لنفسه ويقدم له هدية

وفي ذلك اليوم وقد أوشكت العلبة المعدنية أن تمتلئ بالهدايا لرفاق (حسام) من عصافير وأسماك، وقطط، ودجاج، ونمل، الخ…،

 سمع ضجة وراء العلبة فالتفت، فإذا بالعلبة تقع وينفرط كل ما فيها. ولمح وراءها زوجاً من الفئران الرمادية وهي تحاول أن تهرب مضطربة.

أسرع (حسام) ليمسك بها فتسللت إلى جحرها المثقوب في أسفل الجدار واختفت.

قال (حسام) في نفسه:     

– هذه الفئران ضارة فهي تنقل الأمراض، وتعتدي على المؤونة والطعام، ولا بد أن أقضي عليها،

وما علي ما دامت قد رأت كل ما في العلبة من طعام شهي بالنسبة إليها سوى أن اختبئ حتى تخرج.

 وبعد ذلك أقبض عليها أو أدعها تقع بنفسها في هذه المصائد الصغيرة التي سأنصبها لها وفيها

قطع الجوز الشهي.

وما هي إلا لحظات حتى أطلت فئران كثيرة بأجسامها الرمادية النحيلة، وعيونها الصغيرة الحذرة، وشواربها الدقيقة. وقبل أن يقترب منها (حسام) قالت إحداهن وهي فأرة ناعمة الجلد، لامعة الوبر، وعيناها تلمعان كحبات الخرز:

– ما نحن إلا فأرات جائعات أيها الولد الطيب… فلماذا لا تدعنا نأكل من هذا الفتات؟

قال (حسام):

– جائعات؟ إذن من يقضم الخبز في المطبخ.. ومن يعتدى على بيت المؤونة؟ أنتن فأرات مؤذيات، ولا هدية لمن يتسبب بالأذية، سوف أقبض عليكن جميعاً وارميكن خارجاً.

قالت الفأرة:

– أو تقتلنا.. أليس كذلك؟

قال (حسام):

– لا… لن أقتلكن إذا أخذت عهدا منكن ألا تعود أي واحدة منكن إلى داخل منزلنا.. أليس لكنّ فرصة للعيش إلا عندنا… وعلى حساب أذانا؟

خجلت الفأرة كثيراً، وأخذت تنظر إلى بقية الفئران التي أطرقت برؤوسها ثم قالت:

– حسناً… سندخل إلى جحورنا بعد أن نأكل، ولن نخرج من هنا أبدا، بل من الفتحة الأخرى المتصلة بالحديقة، ما رأيك؟

قال (حسام):

-موافق… هذا حل مقبول ما دام هذا الفتات قد تبعثر وامتلأ بالغبار والجراثيم.

وانقضت جموع الفئران تلتهم الفتات كله، ثم تسللت بعد أن شبعت إلى جحورها واحدة تلو الأخرى فما كان من (حسام) بعد أن نظف المكان إلا أن سد الفتحة بالجبس المعجون بالماء ورمى العلبة وهو يقول:

– لاهدية لمن يتسبب بالأذية. أما رفاقي أولئك من البط والعصافير، والأسماك فهي لا تتسبب بأذى أحد ولهذا تستحق مني الهدية، وتستحق العطف من كل أحد .

 –

أهلاً بعصافيرنا ‎♥‎

مارس 3, 2010

 

 

 

 



أهلاً بعصافيرنا ‎♥‎ 


هذه المدونة من أجلكم أنتم فقط ! 


ستستمتعون بإذن الله اسبوعياً بكل جديد وممتع وهادف  ♥‎ 


نرحب بكل ماتودون ان تشاركوننا به ، سواء قصة او رسوم .. كل مايخطر ببالكم ارسلوه لنا على هذا البريد 

birds_today_hope@hotmail.com

 

ننتظركم  : )